التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2023

عجباً للإنسان كيف تقوده أقداره، وتحده أفكارة.

 عجباً للإنسان كيف تقوده أقداره، وتحده أفكارة. و يعيقه ما يستصغر، حتى يستهوله، ويرى في كل منفذ ما يسده، فيبقى في شقاء وحيرة، فلا هو قبل باليأس ولا وجد الوسيلة والبأس. وعجباً للإنسان إن طغى، يعتقد بأن لا مبدل لحاله، ولا ضعف لقوته. ثم يهتدي الأول بأن التجارب شكلت الدرب و المخرج، ولكل منا مكان وموعد، ليس بالضرورة ما تمنى أو استحق. فأي قيمة للرضى إن لم تكن الجائزة غاية ؟ و الحكم عدل؟ والميزان بالغ الدقة. والمنافسة نهايتها غير معلومة.