التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشوار


ها أنت قد وصلت ، 
عيناك الضوء أبصرت ، 
وهاهي حنجرتك صرخات أصدرت
هذا هو أنت، أنا وبهذه المرحلة الجميع مررنا

في المهد الحنان قد لقيت ، والبراءة أعطيت ، وهذا هو حالك متقلب. ضحكت ثم بكيت لكن قليل ما لقيت.
ما الذي يعجبك ؟
تلهو وتلعب ، ترتاح حين تتعب لكن الأمور تتقلب، ومن الحال ها أنت تتعجب
وها أنت تقلب الدنيا رأس على عقب، والجميع ما تفعل يحب
وها أنت بدأت تكبر.
كل شيئ من الأخر أصعب
ماذا أنجزت ؟
تعلمت ! قليل ما فعلت
آخرين قد صادقت ؟
ها أنت فورقت أو فارقت
والأيام تدور وكل شيء في مرور ، ولا شيء يدوم الحزن وكذا السرور
ماذا قد أعجبك ؟
وداعة الطيور ! ولكن هل رأيت وحشية النسور ؟ رائحة الزهور؟ لكنها ستصل إلى مرحلة الضمور

انظر وتعجب من كل شيء من المتوافقات و المتناقضات والعب بالكلمات
تصحو بعد سبات ، تصافح وتخاصم ، تكره وتحب ، تعمل وترتاح
وهاهم الآخرين مثلك تماماً يأكل ويشرب ، يضحك ويغضب
إنها الحياة ومنها ارتشف
كل شيء في تغير اللذة لا تدوم ، والصحيح ! غداً مريضاً أو محموم
الحر منه عانيت والبرد منه تدفيت
أمشوار إلى هنا قطعت إذا ما الذي فعلت ؟
إمرأة تزوجت؟ أطفال أنجبت تحبهم في الصغر ، وتغضب منهم إن أخطأوا ويأتي الكبر

ألم أقل لك أن كل شيء في تغير
الراحلون مَن ورائهم يودعون لكن الجميع في أوقات يحتاجون لأن يبكون

هل صادفت أناس حظهم يندبون، وأناس بما لديهم فرحون؟
ما هي أوصاف من لديك يعيشون صغار وكبار ، أخيار وأشرار
هل تعاملت مع الماء والنار ، هل اختلقت لأخطائك أعذار
وها هو الليل والنهار في تعاقب واستمرار ، ولا أحداً يعلم ما تخبئ له الأقدار .
الجميع ينتظر نفس المصير غني وفقير ، طويل وقصير ، صغير وكبير
إنك مؤمن بأنك إلى ما آآل إليه قبلك ستئول
ويعتريك مما جرى ويجري الحيرة والذهول
فمتى ستسأل نفسك وتقول هل كان بيدي ما سبق
ولكنك لا تعلم أيضاً ما سيأتي


 
إذا ما عليك سوى تسليم أمرك لبارئك
وستصل إلى ما وصل إليه الجميع
وكما كانت هناك بداية لا بد من نهاية
فانظر واعتبر 
ثم حاول أن تبدوا أفضل 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مناجاة - لك الحمد يالله كم شدني وجد

 لك الحمد يا الله كم شدني وجد ُ لحمدك إجلالا لك الشكر والحمد ُ لك الحمد إن القرب منك وسيلة إليك وأما البعد ياسيدي بعد ُ لك الحمد والأغصان مالت وسبحت وفاحت بأنسام الرضى هذه الورد لك الحمد والأنسام بالحمد كم غدت وبشرى رياح الخير بالشكر كم تغدو لك الحمد والاشجان في دمع خدها دموع جرى من خد دمعتها خد  لك الحمد حمداً يسلب الحر حره  ويمسي بلا برد هنا ذلك البرد  لك الحمد حمدا يسلب المر مره ويغدو عناء الجهد ليس له جهد  أقل قليل الحمد في أن وهبتنا  عقولا وما للناس من حملها بد  وعلمتنا من فيض علمك ما به  عرفناك أنت الله الواحد الفرد  ونورتنا من نور نورك ما به  دنا منك عبد حظه أنه عبد  وتهتز بالتسبيح روحي كأنما  بها قد اضاء البرق وانفجر الرعد  على انه لن تبلغ الحمد أحرفي  فكيف بحمد ليس في حصره حد  وكيف بحمد لو جمعنا بحارنا  واشجارنا في عده يعجز العد  ويبدو لنا في ذكرك الحب والرضى  ادم سيدي هذا الشعور الذي يبدو  سمعت القصيدة في محاضرات الشيخ محمد المقرمي، عند البحث وجدت من ينسبها للشاعر فهمي المشولي. ...

حالة (الحكمة اليمانية) ليومنا هذا !

حالة (الحكمة اليمانية ) ليومنا هذا :  الاجواء غائمة على بعض الاجزاء الشمالية ومريم كل شوية وجزعة تشطف وغائم على الاجزاء الجنوبية والرادار غير قادر على تقديم قراءة دقيقة  بالمجمل , فاللي زعلان على البكري <------ على اساس اقيل من جنة عدن مش من محافظة عدن المدمرة والخارجة من الحرب و ذات الانفلات الامني . واللي عنده غثيان لان عبدربه جزع الممخط رياض ياسين معه الوليمه وسيب ابن (الدبلوماسية اليمنية ) مع انه داهن بسليط نارجي وما شط على شق . واللي يحتفل بسوناتا القمر وتسامح الاصلاح اللي من ربع قرن رآنا سعداء مع عغاش فغض النظر . والقائمة تطول والخلاصة : نحن نعيش في النعيم ونحن والقمر جيران ، والحكومة والرئاسة حاضرين عزومة مدري عرس حق الجيران و ما فيش شي الا انه بتعز كم نفر مات بسبب حمى الضنك وكم نفر مات من السفاط حق الحوثيين . ومدري كام دولة من اسابيع في مارب اجئوا بموكب عشان يروحوا العروسة ، و البلاد في رخاء والشعب كل يوم زامل و عامل ريجيم وما يأكلش غير خيارات استراتيجية .  واهدي تحياتي وسلامي الى اي شخص وحرمه بمناسبة ارتزاقهما هذا النكد و جعلها اخر...

النظام العالمي،له ما له وعليه ما عليه

 نظرية تفوق الأجنبي وتخلف العربي، نشأتها وحقيقتها أعمق من هذا التسطيح، لكن  الأصل في كل هذا هو الحرب. تلك التي يهددنا أحد العرب في فيديو بأننا سنضيع تحت أقدامها. وهو لا يعلم بأننا بالفعل قد ضعنا.  لو نظرنا إلى منشأ معظم الاختراعات لوجدناها ولدت لتخدم الحرب، من الانترنت والاتصالات وغيرها من التقنيات. اما واقعنا فهو نتيجة وليس سبب! نحن نعيش في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية الذي نتج عنه نظام دولي جديد، (له ما له وعليه ما عليه). بحسب ويكبيديا، نتج عن الحرب العالمية الثانية خسائر تقدر ٦١ مليون قتيل مدني وعسكري من الحلفاء و ١٢ مليون من دول المحور. وقد أعقبت الحرب الأولى التي كانت محصلتها حوالي ٣٨ مليون ما بين قتيل وجريح. نحن نتحدث عن حوالي ١٠٠ مليون انسان قضو في حربان لم نكن نحن من تسبب بها أو افتعلها ونحن هنا نشير الى حوالي ٤٠٠ مليون عربي يسند لهم دائما في تفسير  المتثيقفين أو في الثقافة الشائعة بأنهم سبب دمار وتخلف العالم. هذه الواقع لم يولد قبل 1400 سنة كما يروج الرقم دائما بصيغ كثيرة نسمعها على السنة الكثير، والرقم يشير الى ظهور الإسلام ويحاول تكريس أن الاسلام هو ...