هنالك أرواح
تغرد كالعصافير،
تحلق بلا أجنحة،
وفي أحلك الظروف تبتسم،
تتقاسم معك همك،
وتقاسمك رغيف الخبز،
ومن صفاتها ، أنها لا تحب المرايا؛
فالمرايا تظهر الجسد،
والجسد كتلة ، والكتلة ذات وزن،
والوزن عندهم غير ذي أهمية،
إنهم أرواح طاهرة ونقية ومقدسة
ولا تثقل كاهل أحد
حتى وهم ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ، ﻳﺒﺘﺴﻤﻮﻥ،
ﻭﻋﻨﺪ ﻭﻻﺩﺗﻬﻢ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ، ﻧﺸﻌﺮ ﺑأﻧﻬﻢ ﻻﻳﺒﻜﻮﻥ، ﺑﻞ ﻳﻌﺰﻓﻮﻥ ﺳﻴﻤﻔﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ..
ﻳﻀﻴﺌﻮﻥ ﻛﻞ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﻢ ،
ﻻ ﻳﺒﺘﺬﻟﻮﻥ، بل ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺑﺼﺪﻕ ﻭﺣﻨﺎﻥ، ﻻ ﻛﺤﺐ ﺣﺒﻴﺐ ﻟﺤﺒﻴﺐ ﺑﻞ ﻛﺤﺐ أﻡ ﻟﻮﻟﺪﻫﺎ ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﺪﻫﻢ ﺳﺘﻌﺮﻑ ﻛﻢ أﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ رائعة ، ﺑﺴﻴﻄﺔ ، و ﻣﻤﺘﻌﺔ ،
ﻓﻌﺸﻬﺎ ﻣﻌﻬﻢ ،
ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ ﻓأﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻌﺶ ،
ﺑﻞ ﺟﺎﺭﻳﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺻﻼﺣﻴﺘﻚ ،
ﻛﻌﻠﺒﺔ ﺍﻟﺴﺮﺩﻳﻦ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ ..
لك الحمد يا الله كم شدني وجد ُ لحمدك إجلالا لك الشكر والحمد ُ لك الحمد إن القرب منك وسيلة إليك وأما البعد ياسيدي بعد ُ لك الحمد والأغصان مالت وسبحت وفاحت بأنسام الرضى هذه الورد لك الحمد والأنسام بالحمد كم غدت وبشرى رياح الخير بالشكر كم تغدو لك الحمد والاشجان في دمع خدها دموع جرى من خد دمعتها خد لك الحمد حمداً يسلب الحر حره ويمسي بلا برد هنا ذلك البرد لك الحمد حمدا يسلب المر مره ويغدو عناء الجهد ليس له جهد أقل قليل الحمد في أن وهبتنا عقولا وما للناس من حملها بد وعلمتنا من فيض علمك ما به عرفناك أنت الله الواحد الفرد ونورتنا من نور نورك ما به دنا منك عبد حظه أنه عبد وتهتز بالتسبيح روحي كأنما بها قد اضاء البرق وانفجر الرعد على انه لن تبلغ الحمد أحرفي فكيف بحمد ليس في حصره حد وكيف بحمد لو جمعنا بحارنا واشجارنا في عده يعجز العد ويبدو لنا في ذكرك الحب والرضى ادم سيدي هذا الشعور الذي يبدو سمعت القصيدة في محاضرات الشيخ محمد المقرمي، عند البحث وجدت من ينسبها للشاعر فهمي المشولي. ...
تعليقات
إرسال تعليق