التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أين اختفى أصحاب التنمية البشرية ؟



س/اين اختفى اصحاب التنمية البشرية ؟
ج / ٩٠٪ قدهم مسوقين مع شركة DXN.

هذه الشركة الماليزية الرائعة التي تبيع منتجات (طبيعية) ١٠٠ ٪، شخصيا ما عنديش اي اعتراض عليها وعلى منتجاتها ولا على الناس اللي تشتغل معها، لكن الطريقة التي يتحدثون بها تخلي الواحد يحط تحتها خط او خطين .
عندما تشتري منتج من منتجاتها الرائعة بسعر مرتفع، فماذا سيكون العائد ؟
لو اخذت مثلا معجون اسنان فيمكنك استخدامه في : علاج الحروق ، علاج الصداع ، علاج التهاب المعدة، وربما علاج السرطان والايدز واجزم بانه سيفيدك في اصلاح الضرر الذي اصاب سيارتك جراء تعرضها لحادث.
لكن توقف انها ليست ادوية، بالطبع هي ليست كذلك انها مكملات غذائية تستخدم في علاج كل الامراض، ما يدعو الى التعجب انها خالية من الحبة السوداء والعسل وبول الابل، بل لدينا مصطلحات جديدة مثل : الفطر الريشي ، عرف الاسد ، طحلب الاسبرو ، وهذا الاخير ربما يختلف عن طحلب الاسبروجيرا الذي تعرفت عليه في الثانوية.
اصدقائي الاعزاء انا اتضامن معكم واطالب بالقبض على تجار السوق السوداء الذين كانو وراء انعدام الشامبو الذي يعالج كل مشاكل الشعر، وربما الشعر بكسر الشين .

لا تستغرب لو سمعت ان الشركة وصلت المرتبة ١٨ عالميا من حيث النمو، انهم ينتشرون كالنار في الهشيم، ستجدهم في جروبات الواتس ومواقع التواصل الاجتماعي وسيحيطون بك من كل جانب في العمل وفي الشارع وربما في المنام.
وسيفسر مايحدث الطريقة التي يعملون بها، انها تدعى التسويق الشبكي، التي تحتم على العضو التوسع على المحورين السيني والصادي ، وكلما تحرك اكثر كان الربح اكبر .

انه احد صور  الغزو او الوباء انهم ينقسمون ويزدادون كل لحظة، تبا لما لا يوجد لهم منافس، انا ارجح انهم وراء القبض على عبدالسلام الضمين واحذرهم من المساس بالسيد عبدالولي (حكيم اعشاب قريب من قريتنا)، يبد اننا لن نستطيع مقاومتهم اكثر، انهم لو لم يجدو احدا يبيعونه المنتج فهم يقنعون انفسهم بشرائه.

لو حاولنا حساب العمولات والنقاط التي يحصل عليها الاعضاء في الشبكة، ربما تكون اكبر من سعر المنتج ومع ذلك مازال هناك ربح ومازالو ينتشرون ، هذا ربما يفسر سعره المرتفع.

اخيرا ارجوكم لو وجدتموني ابيع هذه المنتجات، وهذا قد يحدث قريبا فاعلموا انني قد اصبت بهذا المرض وقد اصبحت مدمنا، وقد يفيد لو تقتلوني.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مناجاة - لك الحمد يالله كم شدني وجد

 لك الحمد يا الله كم شدني وجد ُ لحمدك إجلالا لك الشكر والحمد ُ لك الحمد إن القرب منك وسيلة إليك وأما البعد ياسيدي بعد ُ لك الحمد والأغصان مالت وسبحت وفاحت بأنسام الرضى هذه الورد لك الحمد والأنسام بالحمد كم غدت وبشرى رياح الخير بالشكر كم تغدو لك الحمد والاشجان في دمع خدها دموع جرى من خد دمعتها خد  لك الحمد حمداً يسلب الحر حره  ويمسي بلا برد هنا ذلك البرد  لك الحمد حمدا يسلب المر مره ويغدو عناء الجهد ليس له جهد  أقل قليل الحمد في أن وهبتنا  عقولا وما للناس من حملها بد  وعلمتنا من فيض علمك ما به  عرفناك أنت الله الواحد الفرد  ونورتنا من نور نورك ما به  دنا منك عبد حظه أنه عبد  وتهتز بالتسبيح روحي كأنما  بها قد اضاء البرق وانفجر الرعد  على انه لن تبلغ الحمد أحرفي  فكيف بحمد ليس في حصره حد  وكيف بحمد لو جمعنا بحارنا  واشجارنا في عده يعجز العد  ويبدو لنا في ذكرك الحب والرضى  ادم سيدي هذا الشعور الذي يبدو  سمعت القصيدة في محاضرات الشيخ محمد المقرمي، عند البحث وجدت من ينسبها للشاعر فهمي المشولي. ...

حالة (الحكمة اليمانية) ليومنا هذا !

حالة (الحكمة اليمانية ) ليومنا هذا :  الاجواء غائمة على بعض الاجزاء الشمالية ومريم كل شوية وجزعة تشطف وغائم على الاجزاء الجنوبية والرادار غير قادر على تقديم قراءة دقيقة  بالمجمل , فاللي زعلان على البكري <------ على اساس اقيل من جنة عدن مش من محافظة عدن المدمرة والخارجة من الحرب و ذات الانفلات الامني . واللي عنده غثيان لان عبدربه جزع الممخط رياض ياسين معه الوليمه وسيب ابن (الدبلوماسية اليمنية ) مع انه داهن بسليط نارجي وما شط على شق . واللي يحتفل بسوناتا القمر وتسامح الاصلاح اللي من ربع قرن رآنا سعداء مع عغاش فغض النظر . والقائمة تطول والخلاصة : نحن نعيش في النعيم ونحن والقمر جيران ، والحكومة والرئاسة حاضرين عزومة مدري عرس حق الجيران و ما فيش شي الا انه بتعز كم نفر مات بسبب حمى الضنك وكم نفر مات من السفاط حق الحوثيين . ومدري كام دولة من اسابيع في مارب اجئوا بموكب عشان يروحوا العروسة ، و البلاد في رخاء والشعب كل يوم زامل و عامل ريجيم وما يأكلش غير خيارات استراتيجية .  واهدي تحياتي وسلامي الى اي شخص وحرمه بمناسبة ارتزاقهما هذا النكد و جعلها اخر...

النظام العالمي،له ما له وعليه ما عليه

 نظرية تفوق الأجنبي وتخلف العربي، نشأتها وحقيقتها أعمق من هذا التسطيح، لكن  الأصل في كل هذا هو الحرب. تلك التي يهددنا أحد العرب في فيديو بأننا سنضيع تحت أقدامها. وهو لا يعلم بأننا بالفعل قد ضعنا.  لو نظرنا إلى منشأ معظم الاختراعات لوجدناها ولدت لتخدم الحرب، من الانترنت والاتصالات وغيرها من التقنيات. اما واقعنا فهو نتيجة وليس سبب! نحن نعيش في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية الذي نتج عنه نظام دولي جديد، (له ما له وعليه ما عليه). بحسب ويكبيديا، نتج عن الحرب العالمية الثانية خسائر تقدر ٦١ مليون قتيل مدني وعسكري من الحلفاء و ١٢ مليون من دول المحور. وقد أعقبت الحرب الأولى التي كانت محصلتها حوالي ٣٨ مليون ما بين قتيل وجريح. نحن نتحدث عن حوالي ١٠٠ مليون انسان قضو في حربان لم نكن نحن من تسبب بها أو افتعلها ونحن هنا نشير الى حوالي ٤٠٠ مليون عربي يسند لهم دائما في تفسير  المتثيقفين أو في الثقافة الشائعة بأنهم سبب دمار وتخلف العالم. هذه الواقع لم يولد قبل 1400 سنة كما يروج الرقم دائما بصيغ كثيرة نسمعها على السنة الكثير، والرقم يشير الى ظهور الإسلام ويحاول تكريس أن الاسلام هو ...