ارشدني يا الله لأعبر هذا الحزن أو أكبر عن رغبات الطيش وحلم العيش في وطن يتلاشى أو يصغر . ارشدني كي أدفن حلمي كي أنسى ألآمي وصرخات كنت أرددها من أجل الحرية صبرني كي أتجاهل حفيف الأشجار ندهات الريح وصوت الأمعاء الممتلئة بالحسرة والماء والرغبة في هضم الأشياء . إن الكون فسيح جداً يا الله لكن الحكام باسمائك لم يجدوا بداً من زرع خطوط في جسدي فصراخ صياط التعذيب لا تسكت حين أصلي . لا أشكوا كلا بل أتعجب من هذا الكم من اللامعقول في تفسير الأشياء ومن توزيع أطنان اليأس على الفقراء إسمحلي كي اتسائل هل حقا جئنا لنكون مطايا أو قربان لبعض الصفوة والحكام ؟ عبدالفتاح
قلبي مرهق بما فيه الكفاية وحروف في خلدي تتمرد ، تتظاهر تدعو للثورة ، ما زالت تصرخ ، حتى نصبت خيمة .