ارشدني يا الله
لأعبر هذا الحزن
أو أكبر عن رغبات الطيش
وحلم العيش
في وطن يتلاشى أو يصغر .
ارشدني كي أدفن حلمي
كي أنسى ألآمي
وصرخات كنت أرددها
من أجل الحرية
صبرني كي أتجاهل
حفيف الأشجار
ندهات الريح
وصوت الأمعاء
الممتلئة بالحسرة والماء
والرغبة في هضم الأشياء .
إن الكون فسيح جداً يا الله
لكن الحكام باسمائك
لم يجدوا بداً
من زرع خطوط في جسدي
فصراخ صياط التعذيب
لا تسكت حين أصلي .
لا أشكوا كلا
بل أتعجب من هذا الكم
من اللامعقول
في تفسير الأشياء
ومن توزيع
أطنان اليأس على الفقراء
إسمحلي كي اتسائل
هل حقا جئنا لنكون مطايا
أو قربان
لبعض الصفوة والحكام ؟
عبدالفتاح
لك الحمد يا الله كم شدني وجد ُ لحمدك إجلالا لك الشكر والحمد ُ لك الحمد إن القرب منك وسيلة إليك وأما البعد ياسيدي بعد ُ لك الحمد والأغصان مالت وسبحت وفاحت بأنسام الرضى هذه الورد لك الحمد والأنسام بالحمد كم غدت وبشرى رياح الخير بالشكر كم تغدو لك الحمد والاشجان في دمع خدها دموع جرى من خد دمعتها خد لك الحمد حمداً يسلب الحر حره ويمسي بلا برد هنا ذلك البرد لك الحمد حمدا يسلب المر مره ويغدو عناء الجهد ليس له جهد أقل قليل الحمد في أن وهبتنا عقولا وما للناس من حملها بد وعلمتنا من فيض علمك ما به عرفناك أنت الله الواحد الفرد ونورتنا من نور نورك ما به دنا منك عبد حظه أنه عبد وتهتز بالتسبيح روحي كأنما بها قد اضاء البرق وانفجر الرعد على انه لن تبلغ الحمد أحرفي فكيف بحمد ليس في حصره حد وكيف بحمد لو جمعنا بحارنا واشجارنا في عده يعجز العد ويبدو لنا في ذكرك الحب والرضى ادم سيدي هذا الشعور الذي يبدو سمعت القصيدة في محاضرات الشيخ محمد المقرمي، عند البحث وجدت من ينسبها للشاعر فهمي المشولي. ...
تعليقات
إرسال تعليق