التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2015

حالة (الحكمة اليمانية) ليومنا هذا !

حالة (الحكمة اليمانية ) ليومنا هذا :  الاجواء غائمة على بعض الاجزاء الشمالية ومريم كل شوية وجزعة تشطف وغائم على الاجزاء الجنوبية والرادار غير قادر على تقديم قراءة دقيقة  بالمجمل , فاللي زعلان على البكري <------ على اساس اقيل من جنة عدن مش من محافظة عدن المدمرة والخارجة من الحرب و ذات الانفلات الامني . واللي عنده غثيان لان عبدربه جزع الممخط رياض ياسين معه الوليمه وسيب ابن (الدبلوماسية اليمنية ) مع انه داهن بسليط نارجي وما شط على شق . واللي يحتفل بسوناتا القمر وتسامح الاصلاح اللي من ربع قرن رآنا سعداء مع عغاش فغض النظر . والقائمة تطول والخلاصة : نحن نعيش في النعيم ونحن والقمر جيران ، والحكومة والرئاسة حاضرين عزومة مدري عرس حق الجيران و ما فيش شي الا انه بتعز كم نفر مات بسبب حمى الضنك وكم نفر مات من السفاط حق الحوثيين . ومدري كام دولة من اسابيع في مارب اجئوا بموكب عشان يروحوا العروسة ، و البلاد في رخاء والشعب كل يوم زامل و عامل ريجيم وما يأكلش غير خيارات استراتيجية .  واهدي تحياتي وسلامي الى اي شخص وحرمه بمناسبة ارتزاقهما هذا النكد و جعلها اخر...

نحن

نحن الذين ولدنا لنقرأ القصائد و نزرع القبل على خد حبيباتنا ؛ نكره البارود ككرهنا للظلم . كنا نعتقد أننا عندما نصبح شبانا سنعود في المساء حاملين وردة وقصيدة شعر ،  وها نحن قد كبرنا   ولكننا لم نكن نتخيل أن نهدي القصائد والورود للوطن ، ونقايضه بدفن من نحب . لقد كبرنا وفي مخيلتنا البريئة مرسومة أنماط بدائية للوحوش ، وكنا نمر على ما دونها ونحن نبتسم ، و ها هي الحياة تهدينا دروسها وتعلمنا أين يكمن الشر وترينا بشاعة الانسان حينما يتحول الى مفترس .        

النبي والبحر

ما زلت فزعا .. خائفا ومرعوب بالأمس شاهدت صورة موسى مرميا على الشاطئ حتى الانبياء لا تنجو في زمننا لقد رمي في اليم ولم يلتقطه أحد وفرعون لم يتخذه ولدا . لكم تمنيت الارض تنشق وتبتلع ما عليها وتلك هي أقصى درجات العدل ، نحن قوم بلا مشاعر ولا نمت للانسانية بصله ، كالانعام بل اضل سبيلا . يزداد خوفي وهلعي كلما نظرت للافق فالغد يبدو موحشا وكئيبا وأشد ايلاما . متى تنهض ايها النبي ومتى تضرب بعصاك الحجر الذي بداخلنا لينفجر اثنا عشر عينا متى نتبين مشربنا واي الواح ستخطها لنا ، وهل سيكلمك الله ؟ هكذا انتم معشر الانبياء تعجلون الى الله ، فعجلت لربك ليرضى ، وتركتنا لسخطه . وما عرفناك الا ساجدا ، وها نحن تائهون في هذه الارض ولا ندري أيطول بنا الحال أم هي أربعون عاما . لقد تركتنا وفينا عجول كثيره نسمع لها خواراً وهانحن ما زلنا عليها عاكفين . نم يا صغيري نم و اتركنا لقسوة الحياة فنحن معشر البسطاء تتخلى عنا كل الكائنات ، فعندما كنت تصارع الموج والغرق ربما كانت الملائكة مشغولة بحراسة وكلاء الله و المدافعين عن اسمه والمجاهدين في سبيله ، اما أنت فليس لك القدرة على أن تقدم قربان...