التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

توجيه الرأي العام

 توجيه الرأي العام، وجعل الاشخاص يتبنون أراء وافكار من تلقاء انفسهم، بدون توجيه مباشر، مسألة غاية في القوة والخطورة في ذات الوقت. لم يعد السياسين ورجال الدين الموجه الوحيد للأفراد و المجتعات بل هناك عوامل عديدة أخرى، منها المؤثرين الجدد في المجتمعات الافتراضية، التقنيات ونماذج الأعمال وصناعة الترفيه والافكار المصاحبة تعتبر صنعة جديدة، ومجال خصب للشعور بالانتماء الى المجتمع الافتراضي الذي يصحبة منفعة اقتصادية، تدرك ذلك كله الدول الكبيرة وأجهزتها بل وتموله وتتحكم به اذا دعت الحاجة لأغراض منها ما هو معلوم.

شروط اخذ العلم

 اخي لن تنال العلم الا بستة سانبيك عن تفصيلها ببيان ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة وصحبة استاذ وطول زمان الشافعي   شرط العلم:  شيخ فتاح وذهن رجاح وكتب صحاح ومداومة والحاح ودعاء وانطراح .

مناجاة - لك الحمد يالله كم شدني وجد

 لك الحمد يا الله كم شدني وجد ُ لحمدك إجلالا لك الشكر والحمد ُ لك الحمد إن القرب منك وسيلة إليك وأما البعد ياسيدي بعد ُ لك الحمد والأغصان مالت وسبحت وفاحت بأنسام الرضى هذه الورد لك الحمد والأنسام بالحمد كم غدت وبشرى رياح الخير بالشكر كم تغدو لك الحمد والاشجان في دمع خدها دموع جرى من خد دمعتها خد  لك الحمد حمداً يسلب الحر حره  ويمسي بلا برد هنا ذلك البرد  لك الحمد حمدا يسلب المر مره ويغدو عناء الجهد ليس له جهد  أقل قليل الحمد في أن وهبتنا  عقولا وما للناس من حملها بد  وعلمتنا من فيض علمك ما به  عرفناك أنت الله الواحد الفرد  ونورتنا من نور نورك ما به  دنا منك عبد حظه أنه عبد  وتهتز بالتسبيح روحي كأنما  بها قد اضاء البرق وانفجر الرعد  على انه لن تبلغ الحمد أحرفي  فكيف بحمد ليس في حصره حد  وكيف بحمد لو جمعنا بحارنا  واشجارنا في عده يعجز العد  ويبدو لنا في ذكرك الحب والرضى  ادم سيدي هذا الشعور الذي يبدو  سمعت القصيدة في محاضرات الشيخ محمد المقرمي، عند البحث وجدت من ينسبها للشاعر فهمي المشولي. ...

النظام العالمي،له ما له وعليه ما عليه

 نظرية تفوق الأجنبي وتخلف العربي، نشأتها وحقيقتها أعمق من هذا التسطيح، لكن  الأصل في كل هذا هو الحرب. تلك التي يهددنا أحد العرب في فيديو بأننا سنضيع تحت أقدامها. وهو لا يعلم بأننا بالفعل قد ضعنا.  لو نظرنا إلى منشأ معظم الاختراعات لوجدناها ولدت لتخدم الحرب، من الانترنت والاتصالات وغيرها من التقنيات. اما واقعنا فهو نتيجة وليس سبب! نحن نعيش في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية الذي نتج عنه نظام دولي جديد، (له ما له وعليه ما عليه). بحسب ويكبيديا، نتج عن الحرب العالمية الثانية خسائر تقدر ٦١ مليون قتيل مدني وعسكري من الحلفاء و ١٢ مليون من دول المحور. وقد أعقبت الحرب الأولى التي كانت محصلتها حوالي ٣٨ مليون ما بين قتيل وجريح. نحن نتحدث عن حوالي ١٠٠ مليون انسان قضو في حربان لم نكن نحن من تسبب بها أو افتعلها ونحن هنا نشير الى حوالي ٤٠٠ مليون عربي يسند لهم دائما في تفسير  المتثيقفين أو في الثقافة الشائعة بأنهم سبب دمار وتخلف العالم. هذه الواقع لم يولد قبل 1400 سنة كما يروج الرقم دائما بصيغ كثيرة نسمعها على السنة الكثير، والرقم يشير الى ظهور الإسلام ويحاول تكريس أن الاسلام هو ...

عجباً للإنسان كيف تقوده أقداره، وتحده أفكارة.

 عجباً للإنسان كيف تقوده أقداره، وتحده أفكارة. و يعيقه ما يستصغر، حتى يستهوله، ويرى في كل منفذ ما يسده، فيبقى في شقاء وحيرة، فلا هو قبل باليأس ولا وجد الوسيلة والبأس. وعجباً للإنسان إن طغى، يعتقد بأن لا مبدل لحاله، ولا ضعف لقوته. ثم يهتدي الأول بأن التجارب شكلت الدرب و المخرج، ولكل منا مكان وموعد، ليس بالضرورة ما تمنى أو استحق. فأي قيمة للرضى إن لم تكن الجائزة غاية ؟ و الحكم عدل؟ والميزان بالغ الدقة. والمنافسة نهايتها غير معلومة.

سنن الوجود جرت هنا ياسائلي

 أما علمت بأن هجرك قاتلي ؟ فقتلتني وعدت ترجو مسكنك سنن الوجود جرت هنا ياسائلي وهنا ضلوعي ما تزال تحن لك لله ما لقي الفؤاد وما بقي أشكو لمن وجد الوجود وجملك فتاح

همس في أذن الليل

الليل مخبر قديم أزاحته التكنولوجيا عن عمله، لكنه ما زال صامتاً او ربما يصغي اذ لا ينبس ببنت شفه. في الأفق خيط دخان، يصعد في تعرجات، تنتهي وراء جبل يجلس القرفصاء يحدق نحوي ويدخن سيجارته. طائر بوم، يقف على شجرة أعلى التل، كأعمى يتلفت في جميع الإتجاهات، دون أن يهتدي إلى وجهته، ثم يغمغم  باكتئاب، فأشعر بالخوف والحزن على ما فقد.  تمر الريح فجأة، تطارد غيمة، لتسرق بعض البرد وتوزعه على جياع المدينة. ثم أهمس في أذن الليل الذي يدنوا مني أكثر، و نسهر كل يوم هو وأنا وبعض العذاب وكل القلق. لاجئاً جئت، حين شاء حاكم الموت أن يتسلى أو يبسط سلطته ويخرس أصواتنا سائلاً كيف نجرؤ في رفعها و البكاء؟ كيف لم نتقبل أن نكون جزءًا من تركته؟ عبرت بحاراً ومت صعدت الجبال ومت وحين نجوت   رأيت البلاد تطاردني، تنظر نحوي بريبة، وتلعنني كل يوم لأني أعيش هاهنا صدفة بتلك الظروف الغريبة. فيا صاحب حزني نبئني إني رأيت بأني الحاكم وأن الحاكم يحزن مثلي. كفر هذا، قم فاستغفر! موتك آت نحو المشرق إذهب غرباً،  موتك قبلي لكن مهلاً قف واستسلم   مهما يحدث إنك مبلي. عبدالفتاح الصلوي اليمن

مو وقع باليسار ؟

هل صحيح ما حصل، صدق ماهوش هزار ؟ ربما،  وربما هو اختبار ماجدة اتصورت وفتحي شاف الصور صار رجعي قليل بعدما اجتغر كان مثقف زمان لا يشق له غبار، اعقلوا يا رفيق وانسموا الحجار، و من زعل يبتسق والا ذكوا الجدار ، ماجدة اتصورت وفتحي فك الزرار، راجعوه بعدها قام نزل باعتذار لبسوه الشميز؟ لا تدور هدار مو شقع لو قلع؟ ليل مش هو نهار بالله تسكت قليل، قالضبح للنخر، ماجدة اتصورت وفتحي من غير إزار جاوبوا يارفاق مو جرى باليسار خرئوا وملططوا وزيدوها صور اهدئوا وفارعوا واربطوا كل حمار. حرب تطحن طحين، موت في كل دار والمواطن زلج وراح عمره هدر قفلوها عليه ثم هدوا الجدار من يحس بالوجع ليل أو هو نهار

ارشدني يالله لأعبر هذا الحزن

 ارشدني يا الله لأعبر هذا الحزن أو أكبر  عن رغبات الطيش وحلم العيش في وطن يتلاشى أو يصغر . ارشدني كي أدفن حلمي كي أنسى ألآمي وصرخات كنت أرددها من أجل الحرية صبرني كي أتجاهل حفيف الأشجار ندهات الريح وصوت الأمعاء الممتلئة بالحسرة والماء والرغبة في هضم الأشياء . إن الكون فسيح جداً يا الله لكن الحكام باسمائك لم يجدوا بداً من زرع خطوط في جسدي فصراخ صياط التعذيب لا تسكت حين أصلي . لا أشكوا كلا بل أتعجب من هذا الكم من اللامعقول  في تفسير الأشياء ومن توزيع أطنان اليأس على الفقراء إسمحلي كي اتسائل هل حقا جئنا لنكون مطايا أو قربان لبعض الصفوة والحكام ؟ عبدالفتاح

خذوا التحية

   خذوا التحية عبرة وسلام أما الملام لنا فذاك حرام أوما علمتم ما جرى في بعدكم أم لم تزودكم به الأيام ؟ أما الفؤاد فقد لقى في حبكم عللاً يكابدها مدى الأعوام إن تسالوا عني فإني هاهنا تحت الثرى بت وصرت ركام  عبدالفتاح (الحوذي)