مالذي يدعوك للاكتئاب؟
لماذا نحزن عندما يخسر النادي الذي نشجعه؟
لماذا نتعصب له ؟
لماذا نحب المشجعين لنادينا المفضل.
لماذا نسعد عندما يمدح احدهم بلدنا او فريقنا ؟
لماذا تحب كريستيانو وانا احب ميسي؟
لماذا احاول اقناعك بأن اختياري هو الصحيح؟
هذا الجهد المبذول ليس سوى محاولة لاثبات بأنك على حق وانا على خطأ.
كل هذا لأن المعايير مختلفة، القناعات والبيئة والنمط مختلف ايضا، بين الجانبين.
الخذلان : هو تلك الفجوة بين التوقع والنتيجة.
هل المشكلة، في الطرف الآخر؟
سبب الخذلان، هو ضعف في القدرة على الحكم والتقييم. بالدرجة الأولى بالاضافة الى القالب المسبق الذي نضع فيه الاشخاص.
كل شخص له .
الفهم والادراك المتبادل للاشياء ، القدرة على الحكم والتقييم والمساحة الممنوحة للتسامح والتجاوز، البيئة والظروف التي يمر بها اطراف العلاقة، ومن ثم حجم المنفعة بالنسبة للتوقع
قد مالت عمامتك يا أبا جوشن. كان أبو الخطار الكلبي ذو الأصول اليمنية و الياً على الأندلس و عرف عنه العدل و الإنصاف و اجتمعت كلمة المسلمين تحت رايته، حتى جاء إليه رجلان يختصمان أحدهما قيسي و الأخر من اليمانية و قيل بأن القيسي قد كان أبلغ حجة من اليمني و رغم ذاك إلا ان أبي الخطار غلبته عصبيته و حكم لليمني . فما كان من القيسي إلا أن توجه إلى زعيم القيسية الصميل ابن حاتم (ابو جوشن) ليشتكي له ما حل به، فذهب الصميل إلى ابو الخطار فأهانه وضربه حتى مالت عمامته، فرآه أحد الناس وقال: " قد مالت عمامتك يا أبا جوشن" فرد عليه: "إن كان لي قومٌ فسيقوّمونها" . وقد حدث حيث إستقطب ابو الجوشن بعض الشخصيات اليمنية إلى صف القبائل القيسية و وقعت معركة وادي لكة عام ١٢٧هـ والتي أسفرت عن إنتصار الصميل بن حاتم وحلفائه اليمنيين. الصورة للفنان غسان مسعود بدور الصميل في مسلسل صقر قريش.
تعليقات
إرسال تعليق