تقولين تأخرت على الموعد
فأقول كنت اكمم أفواه المدافع
كنت أشيع أحد الاصدقاء
كنت أصنع نعشي
تأخرت لكي اقابل موتي
كنت أشجعه كي يتقدم،
أصف الأعادي وهم يصوبون نحوي
مآت البنادق
أقول لهم أطلقوا واحدا واحدا
ريثما أنتهي من البحث
عن راية للوطن
ها انا قد جئت بدون حذاء
ها قد وصلت جثة ناقصة
رأسي تدحرج في أحد الأودية
وقلبي جبان
كعادته
بقي لديك
إحدى الأصابع معلق على الزناد
وآخر تهشم
ورجلي اليمين
سرق في إحدى الحقول بلغم صغير
انا لا أستطيع التحكم
بكل السحاب التي تتجمع
ولا استطيع أن اوقف كل هذا المطر
الذي ينهمر فجأة
وابدو كقشة تطفوا وتغرق
عبدالفتاح
لك الحمد يا الله كم شدني وجد ُ لحمدك إجلالا لك الشكر والحمد ُ لك الحمد إن القرب منك وسيلة إليك وأما البعد ياسيدي بعد ُ لك الحمد والأغصان مالت وسبحت وفاحت بأنسام الرضى هذه الورد لك الحمد والأنسام بالحمد كم غدت وبشرى رياح الخير بالشكر كم تغدو لك الحمد والاشجان في دمع خدها دموع جرى من خد دمعتها خد لك الحمد حمداً يسلب الحر حره ويمسي بلا برد هنا ذلك البرد لك الحمد حمدا يسلب المر مره ويغدو عناء الجهد ليس له جهد أقل قليل الحمد في أن وهبتنا عقولا وما للناس من حملها بد وعلمتنا من فيض علمك ما به عرفناك أنت الله الواحد الفرد ونورتنا من نور نورك ما به دنا منك عبد حظه أنه عبد وتهتز بالتسبيح روحي كأنما بها قد اضاء البرق وانفجر الرعد على انه لن تبلغ الحمد أحرفي فكيف بحمد ليس في حصره حد وكيف بحمد لو جمعنا بحارنا واشجارنا في عده يعجز العد ويبدو لنا في ذكرك الحب والرضى ادم سيدي هذا الشعور الذي يبدو سمعت القصيدة في محاضرات الشيخ محمد المقرمي، عند البحث وجدت من ينسبها للشاعر فهمي المشولي. ...
تعليقات
إرسال تعليق